كارثة بيروت

المشاهدات = 102 التعليقات = 0  
  •   تكبير الخط  
  •     تصغير الخط  
  •   Saturday 08 August 2020
     كارثة بيروت

    كتب: د.محمد لطفي ليله



    من وحي كارثة بيروت أقول 


    وفي بيروت 


    كما كل شئ في بلادنا بلا سبب 


    بلادنا أسطورة العجب 


    ومنذ أن وعينا نجهل السبب 


    وفي بلادنا 


    لماذا تشغل العقول بالتفكير 


    فالعقول عندنا وعاء ما يراد أن يقال 


    لا لتحسن النقاش والعتب 


    مدبر لها تعيش في ستار جهلها 


    لا سمع لا كلام لا غضب 


    نعم قد صودر الغضب 


    فكن مع القطيع سامع مطيع تحسن الأدب 


    هل تذكرون ما يقال عن مصائب 


    من يعرف السبب 


    تظل في التاريخ معضله محيره بلا سبب 


    ألغاز لا يراد حلها 


    وحين نعرف الجواب حينها 


    هو أول الطريق للوثوب 


    أن تفك شفرة العجب 


    وأن يكون ينبوع الحقيقة صافيا 


    لا شائب يشوب لا ضباب 


    فالضباب أول الكذب 


    فهل تحين لحظة نقول ما نريد 


    ترى سنعيشها 


    وهل سيعيش ظامئ الأحرار لحظة 


    ليرتشف من نبع صدق ما رغب 


    يا ليتنا نعيشها نسائم الحرية التي 


    ما بعدها نسائم 


    ويوهب الفؤاد ما يحب أن يوهب 


    نعم مطامع البغاة في بلادنا 


    قد أعلنت سفورها ولم يعد حياء 


    تجمعوا في حلبة الصراع كل مرتقب 


    فنائنا هو المراد 


    يراد أن نزال من فوق هذي الأرض 


    لا تاريخ شافع ولا كتب 


    وللعجب مازال بيننا مكذب 


    وزاعم أن البغاة أصدقاء صالحون 


    وأننا شعوب لا تحسن الخضوع 


    والخنوع أقل أقل ما يجب

    شارك برأي أو تعليق أو اقتراح

    يرجى كتابة الاسم يرجى كتابة البريد الإلكترونيالبريد الإلكتروني غير صحيح  اكتب نص التعليقالتعليق قصير يجب أن يتجاوز 3 خاناتالتعليق طويل ولا يجب أن يتعدى 500 خانة

    أكتب معلومات الصورة الأمنية

    اقرأ أيضاً