كيف نرى الخوف ؟

المشاهدات = 138 التعليقات = 1  
  •   تكبير الخط  
  •     تصغير الخط  
  •   Saturday 06 November 2021
    كيف نرى الخوف ؟

    كتب: هنادي الصندوق



    طالما كنا نعتقد ان الخوف يجعلنا بأمان بأن لا نُجازف ولا أو نتغير . ماذا لو تعمقنا بالخوف نفسه و بحثنا في عقدته التي ابعدتنا عن العيش بصورة مطمأنة كما نُحب.



    منذ القدم كان الانسان الكهوف يعاني من خوف اتجاه الطبيعة المتمثلة بالظلام وصوت الرعد و غدر الوحوش وهو يحمل في ذاكرته المتوارثة الجينات للخوف الطبيعي، ولكن اليوم أصبح الخوف للإنسان المعاصر يحمل جوانب أساسية عديدة للخوف الغير طبيعي .



    أولاً: المخاوف المرضية: وهو يتعلق بأمراض الرهاب(الفوبيا) من الحشرات، الأماكن المغلقة، المرتفعات، الألوان والأصوات.


    ثانيا: المخاوف السحرية: الخوف من العفاريت والأشباح والأرواح الشريرة وما شابه ذلك.


    ثالثاً: الخوف من الغيبيات أو الميتافيزقية: ويعني ذلك الخوف من الموت، نهاية الزمن، الشيخوخة، الفقدان، الخوف من المصير والآخره.


    كما أن المخاوف أصبحت متنوعة وكثيرة مما يترتب عليها مظاهر متنوعة للخوف منها: اتباع القول، تصديق بالخرافات، الخضوع للسلطة، اتباع القطيع وعدم القدرة على الكلام، تقبل الاتكال والعبودية،. وهذه لا تنتقل عبر الجينات إنما من الثقافة واللغة والحضارة.


    من أهم مسببات هذا الخوف هو الجهل وقلة المعرفة اتجاه الكون والأشياء وهذا الخوف يتكفل بعلاجه بالعلم فكلما ازددت علماً ومعرفة ادركت حقائق الأمور وماهيتها.


    وعدم استخدام سياسة التخويف والترهيب أداة للتربية والتهذيب   فهذا يترسخ بالذاكرة فنظن أن الخوف من تمام الأخلاق والدين والقانون ،ولايسمح لنا من طرح الأسئلة التي نبحث عن اجابتها.


    (إن الخوف يؤدي بالمجتمعات والافراد الي العجز)


    الإنسان الخائف سواء من السلطة او المستقبل يكون فاقد القدرة على الاختيار فيتبع اختيارات الآخرين ، إنسان بلا حرية وبلا كلمة وغير مسؤول ولا يتمتع بحرية شخصية . 


    يجب أن نتعامل مع الخوف كأي شعور ممكن تقويمه وتعديله، ويجب أن تكون لدى الفرد أسباب واضحة وصريحه اتجاه خوفه لكي يبرر لنفسه لماذا أخافه هذا الأمر .


    آراء وتعليقات الزائرين / إجمالي التعليقات = 1

    ابوعيسى  أعجز عن مدى أعجابي ومحبتي لجميع مواضيعج وأنتقائج لكل شي جميل بأدق تفاصيله أخترتي شي فيجميع خلق الله وهو الخوف هذا الشي اللذي يسكن العقل والنفس ويصيطر على أكثر البشر ولاكن لايوجد خوف إلا مع الامان والإيمان مثال لولا ماخاف الله لاماعبدناه وهوالخوف الاعضم من المصير ياما الجنه ولاالنارلاكن غيرذالك تختلف انواعه وتختلف ضروفه وتختلف حتى العقول فيه اتفي بهذاالقدر من الرأي وأشكرج لاستمتاقي بالكتابه وهني أكتسابج للثروه العقلانيه الجوهريه والمميزه. (أستاذتي هنادي)

    شارك برأي أو تعليق أو اقتراح

    يرجى كتابة الاسم يرجى كتابة البريد الإلكترونيالبريد الإلكتروني غير صحيح  اكتب نص التعليقالتعليق قصير يجب أن يتجاوز 3 خاناتالتعليق طويل ولا يجب أن يتعدى 500 خانة

    أكتب معلومات الصورة الأمنية

    اقرأ أيضاً