(تلوث من نوع آخر)

المشاهدات = 177 التعليقات = 0  
  •   تكبير الخط  
  •     تصغير الخط  
  •   Tuesday 06 October 2020
    (تلوث من نوع آخر)

    كتب: هيا خالد الهاجري



    تسعى البشرية للاهتمام بالبيئة وتنظيفها من النفايات المادية التي تضر البشر والارض وجميع الكائنات والمخلوقات بأنواعها كالحيوان والنبات وحتى الكائنات التي تعيش في الماء تصاب بالضرر إذا زاد التلوث بالنفايات من كيماويات وبلاستك ومواد مستهلكه كثيره، وتسبب هذه المواد الضرر الكبير للبيئة وللكائنات الحية بداية من الانسان الى الحيوان والنبات والجماد، فتخيل حتى الجماد يتضرر من هذه النفايات.



    وتبذل مؤسسات الحفاظ على البيئة قصارى جهدها في التوعية من مضار التلوث على البيئة وعلى حياة البشر، ولكن هناك شيء آخر مهم يجب الاهتمام به ايضاً لنظافة وصحه البيئة الا وهي النظافة الطاقية ومع انها غير مرئية فهي تملاً المساحات، والفضاء الذي نحسبه فراغاً هو بالأصل فضاء مليء بالطاقة (ذبذبات) وتردداتها التي يطلقها البشر كالمشاعر السلبية مثل الكره والغضب والخوف والشكوى والتذمر والقلق والحزن.. او ايه أفكار سلبيه مضره. الخ



    فهذه المشاعر التي يطلقها الانسان طاقة سلبيه ضاره لنفسه ولكل من حوله من حيوان ونبات، فحتى الأشجار تشعر بهذه الطاقات السلبية الملوثة التي تصدر من الانسان.


    طوال الوقت نحن نرسل ونستقبل هذه الطاقات من أنفسنا ومن الآخرين، فما هي هذه الذبذبات التي نرسلها ونستقبلها طوال الوقت دون ان نشعر؟ هل هي ياترى ترددات الحب والرحمه والتفاول والبهجه ام ترددات كره وخوف وتشاؤم وحزن ؟

    شارك برأي أو تعليق أو اقتراح

    يرجى كتابة الاسم يرجى كتابة البريد الإلكترونيالبريد الإلكتروني غير صحيح  اكتب نص التعليقالتعليق قصير يجب أن يتجاوز 3 خاناتالتعليق طويل ولا يجب أن يتعدى 500 خانة

    أكتب معلومات الصورة الأمنية

    اقرأ أيضاً